|
بيان من جبهة الخلاص الوطني في سورية حول أحكام السجن الجائرة على قادة إعلان دمشق |
|
|
|
31/10/2008 |
|
سريعاً جاء رد النظام السوري على العدوان الأمريكي على البلاد، من خلال الأحكام الجائرة بالسجن سنتين ونصف لكل من قادة إعلان دمشق المعتقلين. ومرة أخرى تتوجه سهام هذا النظام إلى صدور أبناء سورية الأحرار، الذين يعانون الأمرّين: العدوان الخارجي والداخلي، فالنظام يتفنن في إصدار الأحكام الجائرة عليهم، بذرائع واهية مثل "إضعاف الشعور القومي" تارة، وتارة "نقل أنباء كاذبة" أو "توهين نفسية الأمة" أو القانون 49، أو قوانين أخرى قديمة وحديثة. ولكنه ينسى مهمته الأساسية بالتصدي لأي عدوان خارجي على سماء الوطن وأرضه ومياهه، وكشف ملابسات الغموض الذي يلف مصير سورية، التي تقع على أرضها اعتداءات، يبدو النظام عاجزاً عن وقفها أو كشف سرها، إن لم يكن هو وراءها. إن جبهة الخلاص الوطني تحذر من استمرار مسلسل الاعتقالات والأحكام الجائرة، الذي لن يمد في عمر هذا النظام، ولا في حياة أزلامه، وإنما يرفع درجة الاحتقان الداخلي والطائفي عموماً. وإن السبيل السياسي السلمي للتغيير في سورية، الذي تبناه إعلان دمشق وجبهة الخلاص الوطني، سيبقى محور عمل المعارضة، وصولاً إلى العصيان المدني. إن جبهة الخلاص الوطني تحيي رجالات إعلان دمشق الصامدين خلف القضبان، وتحيي صمود الضحايا من معتقلي الرأي وشهدائه، وأهاليهم، وتؤكد أن الحكم على قادة الإعلان لن يزيد المعارضة إلا صلابة في وجه النظام. إن خلاص الشعب السوري ومساندته في بناء دولة ديمقراطية عنصر أساسي من عناصر الأمن والاستقرار في المنطقة. كما تنبه جبهة الخلاص الوطني الرأي العام العربي والدولي إلى خطورة استمرار نظام لم يعد له مثيل غير قلة من الأنظمة المستبدة والفاسدة. جبهة الخلاص الوطني في سورية 31 تشرين الأول/ أكتوبر 2008 |