arrowالرئيسية

16-03-2010  

الرئيسية
الجبهة في سطور
مؤتمرات الجبهة
الهيكل التنظيمي
وثائق الجبهة
بيانات ومواقف
رسائل وطنية
أخبار الجبهة
أخبار سورية
الجبهة في الإعلام
آراء حول الجبهة
مواقع صديقة
بحث
اتصل بنا
برنامجنا
آليات التغيير
الحكومة الانتقالية
الانتخابات والدستور
السياسة الخارجية
سورية الجديدة
أهدافنا
من نحن؟
الجبهة في سطور
مؤتمرات الجبهة
الهيكل التنظيمي
اللجان
المكاتب
مؤسساتنا
الهيئة التأسيسية
الهيئة العمومية
مجلس الخلاص الوطني
الأمانة العامة
شخصياتنا
أعضاء الأمانة العامة
بيان من جبهة الخلاص الوطني في سورية حول العدوان الأمريكي على منطقة البوكمال السورية طباعة ارسال لصديق
28/10/2008

تستنكر جبهة الخلاص الوطني في سورية تكرار الاعتداءات على السيادة السورية في مواجهة صمت مطبق من النظام السوري، المتمادي في غيّه ضد المواطنين، المتخاذل أمام استباحة الأرض والسماء السورية.

وفي هذا السياق، يأتي العدوان الأمريكي على منطقة البوكمال السورية، الذي سقط ضحيته عدد من المواطنين السوريين بين شهيد وجريح، فهو مجرد حلقة في سلسلة من الاعتداءات على سورية، التي يبكي أبناؤها يوماً كانت فيه عزيزة حرة. وإن العدوان الأمريكي على حرمة الأرض السورية مُدان، تحت أي ذريعة كان، والمعتدون يتحملون المسؤولية الإنسانية والقانونية والأخلاقية الكبرى عنه.

إن النظام السوري الفاسد، الذي ازداد قمعه للمواطنين وحشية في ظل ما يعتبره انفتاحاً خارجياً عليه؛ قد أدخل البلاد باستبداده في نفق الفوضى والفساد والترهل والضعف، ما جرّأ المعتدين على العدوان على سيادة سورية التي أصبحت مسرحاً للعمليات الغامضة، والاعتداءات الإسرائيلية والأمريكية. وفي مواجهة هذا الوضع، تقابل المواقف الرسمية الهزيلة كل عدوان بمزيد من المفاوضات السرية مع إسرائيل، وبمحاولات استعطاف الولايات المتحدة، والارتباط بإستراتيجية إيران الإقليمية وإطلاق يدها في سورية وزيادة الاحتقان الطائفي في البلاد؛ وبمزيد من البعد عن المحيط العربي، بل واستعدائه، فتعريض تصريحات المسؤولين السوريين وتقارير الإعلام الموالي للنظام بالأشقاء العرب، ولا سيما مصر والسعودية، يحدث مزيداً من البعثرة والتشظي في الصف العربي، بينما يغض النظام الطرف في الوقت نفسه عن العدوان الخارجي، الذي يحظى في أفضل الحالات بوعيد الرد المناسب في الوقت المناسب.
إن تركيز النظام على لبنان وخاصرته الرخوة طرابلس كما يدعي، أثبت أن خاصرة النظام هي الرخوة، ما أغرى المعتدين بتنفيذ عدوانهم.

وجبهة الخلاص الوطني التي يؤلمها أن تُستباح البلاد ويُعتدى على المواطنين، لتشدد على ضرورة تحقيق المشروع الوطني للتغيير، الذي يعيد سورية وطناً كريماً يحمي أبناءه بدل أن يقسو عليهم، ويردع المعتدين والطامعين، ويحفظ الحقوق الوطنية ويحرر الأراضي المحتلة.

أيها الإخوة المواطنون ..

إن جبهة الخلاص الوطني تعبر عن تعازيها للمواطنين الذين يفقدون أحباءهم نتيجة عبث النظام وتخاذله واستبداده، وتؤكد أن البلاد على موعد مع التغيير الديمقراطي، وسيكون ذلك بسواعدكم، التي كبّلها نظام القمع والاستبداد وحرمها من حقها في الدفاع عن النفس والوطن. وما ذلك على الله بعزيز.

جبهة الخلاص الوطني في سورية
28 تشرين الأول/ أكتوبر 2008

 
< السابق   التالى >
استبيان
هل النظام السوري قابل للإصلاح؟
 
أحرار خلف القضبان
 
إعلان الحرية


جميع الحقوق محفوظة - جبهة الخلاص الوطني في سورية