arrowالرئيسية

05-09-2008  

الرئيسية
الجبهة في سطور
مؤتمرات الجبهة
الهيكل التنظيمي
وثائق الجبهة
بيانات ومواقف
رسائل وطنية
أخبار الجبهة
أخبار سورية
الجبهة في الإعلام
آراء حول الجبهة
مواقع صديقة
بحث
اتصل بنا
برنامجنا
آليات التغيير
الحكومة الانتقالية
الانتخابات والدستور
السياسة الخارجية
سورية الجديدة
أهدافنا
من نحن؟
الجبهة في سطور
مؤتمرات الجبهة
الهيكل التنظيمي
اللجان
المكاتب
مؤسساتنا
الهيئة التأسيسية
الهيئة العمومية
مجلس الخلاص الوطني
الأمانة العامة
شخصياتنا
أعضاء الأمانة العامة
بيان صادر عن اجتماع الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية المنعقد بتاريخ 28 - 29 حزيران/ يونيو طباعة ارسال لصديق
29/06/2008

عقدت الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية اجتماعها الدوري بتاريخ 28 و29 حزيران/ يونيو 2008، وتدارست الوضع في سورية والمنطقة العربية، وبحثت تفعيل العمل الوطني على مستوى الداخل، وراجعت ما حققته في المرحلة الماضية وأسس التحرك الوطني في المرحلة القادمة.
وقد رصدت الأمانة العامة تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وارتفاع الأسعار ارتفاعاً فاحشاً، أثقل كاهل السوريين وضاعف معاناتهم، حتى أصبحت متطلبات الحياة الأساسية حلماً صعب المنال.
إن سياسات النظام الاقتصادية الخاطئة والمرتبكة، تسببت بالمزيد من المعاناة اليومية لعموم المواطنين، وألقت المزيد من الأعباء عليهم. وتفاقمت الكارثة في ظل القحط وجدب الموسم الزراعي الذي ألجأ عشرات الآلاف من المزارعين والفلاحين في مناطق الجزيرة ودير الزور والرقة إلى الهجرة من أراضيهم إلى أطراف المدن في باقي المحافظات، ولم يكلف النظام نفسه تقديم أي مساعدة للمناطق المنكوبة، أسوة ببعض دول الجوار التي اجتاحتها الكارثة، بل إن إجراءاته بوضع اليد على المحاصيل الزراعية عمّقت الأزمة.
لقد تحول النظام من حارس للبلاد إلى خادم لمصالح فئة ضيقة من المتنفذين الفاسدين، وأمعن في تمكينهم من الثروة الوطنية. ولم يكتف بالدوس على كرامة الأغلبية الساحقة من المواطنين، بل تجاوز إلى حرمانهم من رغيف الخبز، بسياساته المستهترة وسط موجة غلاء عالمية لا ترحم، وتركهم فريسة الفاقة. وزاد الأمر سوءاً التوغل الإيراني، الذي ينفق الأموال في البلاد، بلا رقيب ولا حسيب، لزيادة الاحتقان وتهديد النسيج الوطني بشكل غير مسبوق.
إن تآمر النظام على شعبنا بلغ أوجه، وأصبح الاحتقان الشعبي يعبر عن نفسه في مناطق مختلفة من الوطن. وما الأحداث التي شهدتها مؤخراً القامشلي ودير الزور وجسر الشغور والزبداني وغيرها، سوى إرهاصات حراك داخلي صميم، سيتسع قريباً، حتى يتسبب بتفجر بركان الغضب الشعبي، فيشارك الشعب كله في صنع مستقبله، وتحديد مصيره بنفسه.
إن الاعتقالات التي طالت الآلاف من أبناء شعبنا في الشهور الأخيرة، والتعذيب الذي يطل بوجهه القبيح من أقبية السجون، والذي يحصد ضحايا جدداً، يُضافون إلى آلاف المفقودين والمعتقلين من أبناء شعبنا؛ لن تنجح في وقف مسيرة التحرر والكرامة.
لا يزال النظام بسياساته يصدع الوحدة الوطنية وينمي الطائفية والعنصرية التي تشكل خطراً كبيراً على البلاد، ويستمر بسياساته القمعية الظالمة، في تفعيل القانون 49 الذي يحكم بالإعدام على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وفي اضطهاد الإخوة الأكراد شركائنا في الوطن والمصير.
وإن بطش النظام يشتد، لأنه يدرك أنه فقد كل مقومات البقاء، ويعرف أن التحرك الواعي المدروس، لبناء وطن خالٍ من الظلم والاضطهاد، ومن سياسة العزل والإقصاء لفئات الشعب كله، مسألة وقت؛ لن تنجح مناوراته ومراهناته الإقليمية والدولية في تأجيلها إلى الأبد.
وفي الوقت الذي تترنح فيه حكومة أولمرت نتيجة الضغوط الداخلية والدولية أمام استحقاق السلام الفلسطيني؛ يهرب بشار الأسد إلى الأمام من مآزقه الداخلية والخارجية، فيذهب إلى مفاوضات عقيمة مع الإسرائيليين، ليجعل منها جسراً لفك عزلته الخارجية وفتح علاقات مع دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، كاشفاً السياسة الإسرائيلية في حرصها على حماية نظامه.
لقد أخلّت سياسات النظام بتركيبة الجيش العربي السوري وبأسس الانضباط العسكري، وأدت إلى تفريغه من قواه وإضعاف قدرته على الدفاع عن الوطن، أمام التحديات والخروقات الإسرائيلية المتكررة. فبدلاً من الاعتماد على القوة الذاتية، اعتمد النظام سياسة اللعب بالأوراق الخارجية من أمثال "حزب الله" وإيران و"حماس" وبقية الفصائل الفلسطينية، في سعيه الحثيث للفوز برضى الولايات المتحدة أو فرنسا، والظهور بمظهر البطل الفائز بالصفقات الكبرى والصغرى، موهماً العرب والغرب أنه لا غنى عنه لاستقرار المنطقة، بينما هو يستجدي القبول الإسرائيلي سراً وجهراً، ويكتسي ثوب الممانعة، وهي منه براء.

التغيير الوطني الديمقراطي:
لقد كرّست الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني جلّ اهتمامها للعمل في الوطن، وتدارست ما وصلت إليه جهود الوطنيين الأحرار، الذين لم تفتّ من عضدهم الاعتقالات والتخويف والترهيب، وبحثت سبل تفعيل الحركة الميدانية، وأهداف المرحلة.
وإن الجبهة لتؤكد أن البلاد على موعد مع التغيير، مهما فعل النظام السائر عكس منطق التاريخ. وسيكتشف الذين قدموا مصالحهم على مصالح الشعب السوري، خطأ مراهناتهم، التي مهما أخّرت نيل سورية حريتها، فلن تشلّ قدرة السوريين، أو تعطّلها عن تحقيق التغيير الديمقراطي في سورية الذي أصبح ضرورة وطنية، للحفاظ على وحدة الشعب ومصالح البلاد العليا، وهو صمام أمان سياسي واجتماعي ووطني.

يا أبناء سوريا الحبيبة ..
إن وحدتكم وروحكم الوطنية هي السلاح الذي تواجهون به سياسات الخزي والتمزيق والارتماء التي ما فتئ نظام الأسرة الحاكمة يمارسها، حتى أعاد البلاد إلى مؤخرة الركب الحضاري العالمي. ولسوف يعود إلى سورية ألَقُها، ولسوف تعود وطناً كريماً حراً أبيّاً، يحكمه وطنيون أحرار، وما ذلك منكم ببعيد.

بروكسل في 29 حزيران/ يونيو 2008
الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني في سورية

 
< السابق   التالى >
استبيان
هل النظام السوري قابل للإصلاح؟
 
أحرار خلف القضبان
 
إعلان الحرية


جميع الحقوق محفوظة - جبهة الخلاص الوطني في سورية