|
بيان من جبهة الخلاص الوطني في سورية حول رفع أسعار المحروقات |
|
|
|
05/05/2008 |
|
في إطار سياسة النظام المستبد الهادفة إلى خنق الشعب السوري وزيادة معاناته، يستمر نظام الأسرة الحاكمة في سورية في اتخاذ خطوات طائشة غير مسؤولة برفع أسعار المواد الأساسية الغذائية والمحروقات التي تزيد من شدة معاناة كافة السوريين، في الوقت الذي تستمر فيه سياسة النهب المنظم للثروة الوطنية وتتراكم الثروات الطائلة لدى أفراد الأسرة الحاكمة وحواشيها. إن رفع أسعار المحروقات الجديد انعكس كارثياً على حياة الشعب كله وبشكل خاص الشرائح المتوسطة والفقيرة وسيزيد من حدة الأزمة الاقتصادية والمعاشية المتدهورة باضطراد، كما سيؤدي إلى انخفاض حاد في مستوى معيشة المواطنين وإلى تراجع في الإنتاج الزراعي والصناعي على المستوى الوطني العام وإلى جمود في الأسواق، وبمجمله يمثل سياسات منحرفة تهدد الاستقرار الداخلي في ظل فشل النظام وعدم مسؤوليته الوطنية بالحرص على الحد الأدنى من مستوى حياة ومعيشة المواطنين جميعاً. إن سيطرة الأسرة الحاكمة وشريحة الفساد والمافيا الاقتصادية التي أنتجتها على ثروة الوطن والمؤسسات والأنشطة والمرافق الاقتصادية المتعلقة مباشرةً بحياة المواطنين في البلاد، هي السبب الرئيسي وراء الفوضى العامة في البلاد، وزادت من حدة الأزمة الاقتصادية وفي نقص موارد الدولة، فلجأ النظام في محاولة لتغطية عمليات النهب والفساد إلى رفع الأسعار لتعويض النقص الخطير الذي أنتجه نهب الأسرة الحاكمة وأدواتها وسماسرتها. إن جبهة الخلاص الوطني في سورية في هذه الظروف المعيشية والاقتصادية الداخلية الخطيرة التي يعيشها الشعب والتي تجاوزت في تدنيها كل مستوياتها في تاريخ سورية، تدعو كافة المواطنين السوريين إلى التوحد ومواجهة هذا النظام المستبد الفاسد على طريق الخلاص منه وتحرير سورية من طغيانه وفساده وإعادة السلطة إلى الشعب وبناء دولة العدل والحرية والكرامة. جبهة الخلاص الوطني في سورية 5 أيار/ مايو 2008 |