|
17/03/2007 |
|
بقلم: د. نصر حسن - كاتب وباحث سوري مقيم في المنفى إن ولادة جبهة الخلاص الوطني في سورية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الشعب والبلاد شكلت تعبيراً عن حركية وحيوية المعارضة السورية وتطور نوعي في عملها عبر الإقرار بالنهج الديمقراطي التعددي الذي هو مطلب الجميع على المسرح السياسي السوري وعكست تمسكاً بصيغ الحوار المفيد المنتج واحترام إرادة كل أطراف العمل الوطني هادفةً إلى تطويره ليكون محركاً جامعاً للعمل الوطني باتجاه واحد واضح نحو التغيير والحفاظ على الهدف السامي وهو إنقاذ سورية من محنتها التي وصلت أخطر أطوارها، وعبر خطاب عملي يتجاوز الكلام إلى الفعل لإسقاط الاستبداد وإنقاذ سورية من الدائرة الملتهبة التي أوصلها النظام لها وإطفاء الحريق الذي أشعله طويلاً لإحراق سورية كلها بمن فيه! |
|
التفاصيل
|