استنكرت
جبهة الخلاص الوطني في سورية "المساومات"، التي يديرها رجال من
النظام السوري وأتباعه، وبعض من يحسبون أنفسهم على المعارضة
السورية؛ حول الجولان المحتل والثوابت القومية والوطنية.
وقال عبيدة نحاس المنسق الإعلامي لجبهة الخلاص الوطني في تصريح صحفي، حول "تهالك"
النظام السوري وبعض الشخصيات المحسوبة عليه أو على المعارضة
على تقديم التنازلات: إن الجبهة "ترفض أن يتحول موضوع السلام
مع "إسرائيل"، واستعادة الأراضي السورية المحتلة، إلى بازار
يتبارى فيه ممثلو النظام وبعض المحسوبين على المعارضة، في
تقديم التنازلات، في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال بانتهاك
الجولان أرضاً وإنساناً".
وأشار المنسق الإعلامي في جبهة الخلاص إلى أنه لا النظام
المستبد ولا "إبراهيم سليمان" ولا "فريد الغادري" يمتلكون حق
تمثيل الشعب السوري، أو حق تقديم تنازلات باسمه، أو التخلي عن
الثوابت الوطنية.
وخلص إلى القول "إلى أن يقول الشعب السوري كلمته من خلال حكومة
منبثقة عن انتخابات حرة ونزيهة، فإن شعبنا في سورية يتمسك
بكافة حقوقه القومية والوطنية. وأكد أن السلام إنما تصنعه
الشعوب والحكومات الديمقراطية، وليس المغتصبون للسلطة ولا
السماسرة أو رجال الأعمال".
اللجنة الإعلامية لجبهة الخلاص الوطني في سورية
12 حزيران/ يونيو 2007