بعد زيارة وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما إلى سورية
ولبنان الأسبوع الجاري، حذرت المعارضة السورية من استغلال
النظام السوري لزيارته لصالحه، في مواجهة ما أسمته "الحراك
الديمقراطي" في البلاد.
وقال مسؤول في جبهة الخلاص السورية المعارضة، التي يتزعمها عبد
الحليم خدام، النائب السابق المنشق للرئيس السوري، وعلي صدر
الدين البيانوني، المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن
زيارات كبار المسؤولين الأوربيين إلى دمشق، "يُساء استغلالها
ويستخدمها النظام السوري في الدعاية الإعلامية، ليؤكد أنه ليس
معزولاً خارجياً".
وأضاف صلاح عياش منسق العلاقات الخارجية في أوروبا، وعضو
الأمانة العامة للجبهة في تصريح صحفي، إن النظام السوري "يرى
في هذه الزيارات دعماً له، بل وتفويضاً باللجوء إلى مزيد من
الاستبداد بحق معارضيه"، مشيراً إلى أن "محكمة أمن الدولة
العليا استبقت زيارة داليما، بإصدار مجموعة من الأحكام على
إسلاميين وأكراد، بما فيها حكم بالإعدام".
ودعا مسؤول الجبهة المحظورة في سورية والتي تنشط في الخارج،
دعا المسؤولين الأوروبيين إلى "الامتناع عن مساعدة النظام، في
توظيف زياراتهم لبث اليأس في نفوس السوريين من إمكانية
التغيير"، وأن "لا يتجاهل المسؤولون الأوربيون خلال وجودهم في
دمشق، أنهم يتعاملون مع رئيس نظام قمعي دكتاتوري، ينتهك حقوق
مواطنيه وحرياتهم الأساسية، وهذا يتعارض مع سياسة الاتحاد
الأوربي، بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان".
المصدر:
وكالة آكي الإيطالية للأنباء