|
ماذا نتوقع من جبهة الخلاص قريباً
2-7-2006
نجدت الأصفري - أمريكا
هل انتهى دور جبهة الخلاص بانتهاء المؤتمر الذي عقد
في لندن يومي 4و5 الشهر الجاري وصدر عنها بيانات ثلاثة للجان
عمل للفترة القادمة؟؟؟
طبعا هذا غير واقعي وغير منطقي على الإطلاق للأسباب
التالية:
لأن الهدف ليس اللقاء بحد ذاته بمقدار ما هو تبادل
أفكار واستطلاع آراء تمخض عن ذلك لجان تتحمل كل منها دورا
مرسوما للعمل للمرحلة القادمة.
انتقال العمل المشترك من مرحلة الكلام النظري
للحراك العملي، هذه بحد ذاتها خطوة تحسب من أهم خطوات المرحلة
الحالية، ستكشف الأيام القليلة القادمة عن حركة فاعلة تقوم
بالاتصالات الضرورية مع مراكز صنع القرار العالمي.
تعيين أعضاء اللجان الثلاثة ليس قضاء وقدرا لا رجعة
عنه أو تغيير، الحكم عليها في الاستمرار، هو الناتج العملي عن
الأفراد والمجموعات التي تنجز فتستمر، أو تأخذها إجازة ونفخ
شخصية (ولا أتوقعها كما لا أستبعدها) لكن كل أمريء متوقع منه
إيجابيات وسلبيات وفي ظني أن الأخوة الذين انضووا تحت هذه
المسؤوليات هم بإذن الله من الإخلاص بمكان لاستغلال كل فرصة
سانحة لبذل قصارى ما يمكنهم لإضافة جهد مميز في سبيل وطن وأهل،
ويدفعهم إخلاص ذاتي لا يحتاج رقيب ولا رئيس.
مبدأ خلية النحل هو المثل الأعلى لعمل كافة أفراد
هذه اللجان، مستبعدين عنهم (أفرادا ومجموعات) أن يقع منهم ما
لا يقره اندفاعهم وإخلاصهم لهذا الهدف النبيل.
سيكون هناك تبادل معلومات بين أفراد هذه اللجان
تقوي احداهما الأخرى بدون حساسيات أو أنانيات كما العادة بين
البشر، لانتفاء المصلحة الخاصة في هذا الميدان العام الذي يعمل
الجميع فيه للوطن وليس لنفسه فقط.
سيعرض من يتولى إدارة العمل الجماعي هذا نتائج
أعمالهم ومنجزاتهم، بما يعزز الأمل في قلوب الأهل، ويرمي القلق
والخوف والغضب في قلوب السلطة الظالمة.
كل المطلوب منا ونحن في الصفوف الرديفة، أن ندعم
بكل الجهد والإخلاص وإنكار ألذات ونبذ الأنانية والشعور بمنتهى
العز والفخر أننا الجنود المجهولون الذين يعملون من خلف
الأسوار لأمر يصب خيره في مصلحة الجميع.
أرونا جهدكم، ودعونا نتسابق، وليحرز كل واحد منا
على وسام عمل مكتوم ليكون الجندي المجهول، سيعرفه الشعب فيما
يأتي من عالم الغيب في المستقبل القريب.
أعلى
|