أكدت جبهة الخلاص الوطني في سورية أن التغيير السلمي
الديمقراطي من الداخل هو الخيار الوحيد وصمام الأمان لإخراج
سورية من التطرف والفوضى. جاء ذلك خلال لقاء بين وفد من جبهة
الخلاص الوطني في سورية ومسؤولين في وزارة الخارجية الألمانية.
وضم وفد الجبهة الذي زار الوزارة في برلين يوم الثلاثاء 19
حزيران/ يونيو 2007؛ الدكتور نصر حسن عضو الأمانة العامة
للجبهة والدكتور يحيى الشيشكلي عضو مجلس الخلاص الوطني.
وناقش الوفد بالتفصيل خلال الزيارة تدهور الحالة العامة في
سورية، على خلفية مسرحية "الانتخابات" التي جرت في غياب قانون
الأحزاب وحرية الإعلام وانعدام المنافسة الديمقراطية، مؤكداً
عدم شرعية الانتخابات أو الاستفتاء الرئاسي.
وشرح الوفد ظروف استمرار الإجراءات الأمنية وتصاعد وتيرة القمع
ومصادرة الحريات، إضافة إلى معاناة المواطنين الأكراد من ظلم
وتمييز وحرمانهم من حقوقهم المدنية، والأحكام الجائرة التي
صدرت بحق المثقفين والناشطين السياسيين والطلاب السوريين
أخيراً.
كما أشار الوفد إلى الدور الخطير وغير المسؤول الذي يقوم به
النظام السوري على مستوى سورية ولبنان والمنطقة، بإشاعة الفوضى
وعدم الإستقرار.
ودعا الوفد الحكومة الألمانية إلى مساندة الشعب السوري وقواه
السياسية، والضغط على النظام السوري لاحترام الحد الأدنى من
الحريات العامة وحقوق الإنسان، والإفراج عن معتقلي الرأي
والمثقفين والناشطين السياسيين بمن فيهم الطلاب السوريون،
والكف عن ممارساته القمعية ضد الشعب، واحترام مواثيق حقوق
الإنسان الذي وقع عليها.
وأكد وفد جبهة الخلاص الوطني في سورية ضرورة دعم عملية التغيير
الديمقراطي السلمي في سورية ومشروع الجبهة في التغيير السوري
الداخلي، لا سيما في ظل دور النظام السوري السلبي في ما يدور
في المنطقة من أحداث خطيرة، وفشله بالقيام بأي إصلاحات داخلية
أو احترام الحريات، إذ "أصبح التغيير هو الخيار الوحيد وصمام
الأمان لإخراج سورية من التطرف والفوضى اللذين يعمقهما النظام
داخل المجتمع في سورية ويعممهما خارجها، ونتائجهما المباشرة
مضرة بالجميع وتهدد السلم والاستقرار في المنطقة وخارجها".
المصدر: اللجنة الإعلامية لجبهة الخلاص الوطني في سورية