-6-2007
دعا الدكتور حسام الديري عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص
الوطني في سورية وممثلها في أمريكا الشمالية إلى دعم تطلع
الشعب السوري للحرية.
وقال الديري، في رسالة بعث بها إلى فعاليات سورية وعربية في
الولايات المتحدة الأمريكية، بالتزامن مع الاستفتاء الرئاسي
الذي جرى قبل أيام في سورية؛ إن سورية تقف اليوم على مفترق طرق
هام، بينما يتطلع شعبها إلى الحرية.
وأشار إلى أن استجابة 90 % من السوريين لنداء مختلف أطياف
المعارضة، بما في ذلك دعاة الحرية والديموقراطية وناشطي حقوق
الإنسان داخل البلاد وخارجها، بمقاطعة انتخابات مجلس الشعب في
نيسان/ أبريل الماضي؛ "تحتم علينا أن نقدم لهم كل ما من شأنه
دعم تحركهم الهادئ في عدم التعاون مع النظام القمعي".
وأضاف الديري إن تلك المقاطعة دفعت نظام بشار الأسد إلى تبكير
موعد الاستفتاء الرئاسي إلى 27 أيار/ مايو 2007، وإجبار الناس
على التصويت في الاستفتاء الصوري "من خلال زبانيته، الذين
أطلقوا حملة شائعات تهدد بعواقب وخيمة لكل من تسول له نفسه
مقاطعة الاستفتاء أو التحريض على المقاطعة".
واعتبر ضعف المشاركة الشعبية في المظاهرات التي نظمها النظام
في مختلف أنحاء البلاد أهم في مدلوله من المشاركة القسرية، فقد
"بدأ الشعب يميل إلى التعبير - وإن كان بشكل حذر - عن رفضه
لحكم الطغمة المستبدة".
وأكد الديري أن "سياسة بشار الأسد وظلم زبانيته وتحكّم جنرالات
جيشه ستدفع بالشعب السوري إلى تحطيم جدار الصمت والخوف".
وختم رسالته قائلاً "لذا، وفي هذه اللحظة التاريخية، يستحق
الشعب السوري منا كل الدعم الذي يمكننا تقديمه، إذ لا بد من
الامتناع عن محاولة التحاور والتعاطي مع النظام في هذه
المرحلة، كي لا توظف هذه المحاولات من قبل النظام لقمع
المعارضة ونشطائها، كما حدث مؤخراً عندما قام النظام بالحكم
على بعض معارضيه المعروفين بالسجن لفترات تراوحت بين 3 سنوات
و12 سنة بتهم واهية".
وخلص الديري إلى القول "شاركونا ونحن نقول "لا" للمستبد
الديكتاتور. شاركونا في حملتنا لكي يطلق الأسد سراح معتقلي
الرأي. شاركونا في دعوتنا للإصلاح السياسي والاقتصادي الذي
نحتاج إليه بشكل عاجل".